العلوي: الحكومة عجزت عن إقناع مكوّناتها بالتصويت لمشاريعها
علّق النائب عن كتلة إئتلاف الكرامة عبد اللطيف العلوي عن قرار تأجيل مكتب مجلس نواب الشعب إستجابة لطلب الحكومة بالتأكيد على عجز الحكومة عن إقناع بعض مكوّناتها أي الكتلة الديمقراطية (التيار الديمقراطي وحركة الشعب) بالتصويت على مشروعي قانونين.
وأضاف في تدوينة نشرها على صفحته بالفايسبوك أنّ وزيري الخارجية والتنمية تملّصا من الحضور الى مجلس النواب للدفاع عن مشروعي القانونين.
والمشروعان المؤجل عرضهما هما مشروع القانون الأساسي عدد 68/2018 المتعلق بالموافقة على اتفاق التشجيع والحماية المتبادلة للإستثمارات المبرم في 27 ديسمبر 2017 بين حكومة الجمهورية التونسية وحكومة جمهورية تركيا، ومشروع القانون الأساسي عدد 5/2020 المتعلق بالموافقة على اتفاقية مقر بين حكومة الجمهورية التونسية وصندوق قطر للتنمية حول فتح مكتب لصندوق قطر للتنمية بتونس.
وفي مايلي نص التدوينة
"صحّة شريبتكم. حاولت نعمل لايف، نلقى مارك مانعني!
اجتمع مكتب المجلس اليوم بناء على طلب الحكومة، لتأجيل جلستي الغد وبعد الغد "إلى أجل غير مسمّى"!
تعرفوا علاش؟ على خاطر الاتفاقيات المعروضة فيها وحدة تخص تركيا ووحدة تخصّ قطر!!
وعلى خاطر الكتلة الديموقراطية اللي رافضة تصوّت لمشروع حكومتها، المشروع اللي تقدمت به حكومة الشاهد من 2017! يمشيش في بالكم تقدّموا بيه عملاء قطر من الإخوان والدواعش؟! لا! هذا تقدمت بيه الحكومة التونسية، ومن جملتهم تخصيص موقع للصندوق القطري للتنمية بتونس!! يعني مغارة علي بابا للتنمية في تونس! اللي دول أخرى تجري وراها كي تحصل على هذا الامتياز.
الحكومة التي عجزت عن إقناع بعض مكوناتها للتصويت لمشاريعها، ترضخ للمرض الايديولوجي عند البعض، وتقرر عدم الحضور للدفاع عن مشاريع قوانينها، وزير الخارجية يرمي الكرة لوزير التنمية، ووزير التنمية يرميها لوزير الخارجية، وكل واحد يقول خاطيني!!
أنا كممثل لائتلاف الكرامة داخل المكتب رفضت التأجيل، وصوّتت ضدّ هذا العبث بالمصلحة الوطنية، وسجلت موقفنا الرافض لهذه الخزعبلات الايديولوجية كلما تعلق الأمر بتركيا أو قطر.
للأسف، هذا هو حال سياستنا، المصلحه الوطنية تخضع للابتزاز وإرضاء النزوات متع ناس لن تشفى أبدا ممّا هي فيه. والمعركة تستمرّ."